(( بالحسام رفرف بيرق الشعر في ربوع نجد ))

كان في ميدان التحدي كـ الحسام اللامع البتار كل حلقة شارك فيها كان هو وهجها وكان فيض شعرها بحرها .
ان وصفناه بالبحر فهو كانت امواج شاعريته تتلاطم اجتاز المراحل بتقييم اللجنه في اغلب الحلقات
وعندما حان موعد التفاف محبين الشعر ودعم احبة الحسام كانت ابيات قصيدته التى ستبقى خالدة في اذهان محبيه هي المحرك الاول عندما قال باقي شهر يانجد وان قالها الله .
لرجع واحط البيرق بجنب عمهوج
ذلك البيت الذي حرك حماس المحبين والداعمين بيت يبرهن على شاعرية البطل حسام وابتكاره في الشعر .
لم يكن حسام شاعر وحسب بل انه شاعر من بيت شعر واسرة شعر وقبيلة شعر وموطن شعر
حسام بن فياح منذ الحلقة الاولى وهو يتبواء سنام الشعر
ببلاغة ابياته ورسايله الشعريه التى اعطت انطباع عن انتزاعه للبيرق بجداره .
في خضم المنافسه واحتدامها
كان حسام يمتطي صهوة التميز
بل هو كان الحسام الذي راهن عليه اهل ذائقة الشعر ولم يخيب رهانهم .
بيرق الشعر اصبح في يد حسام
هذا هو المنطق وهذا هو الواقع
اذ كان حسام قد حاز هذا الانجاز المستحق .
والذي كما اسلفت ليست مستغرب على اسرة تميزت بجزالة الشعر
فأن تميزه امتداد على دعم ومؤازه اسرته واشقائه كما ذكر في احد قصائده.
عندما ذكر شقيقه الاكبر بندر ودوره الابوي وهذا يبرهن اكثر ان دوافع وحماس حسام لانتزاع البيرق.
ليس فقط لكي اصبح الشاعر الاول في المسابقه وحسب بل كانت ابعد من ذلك لانه فعلاً حسام الابداع والتميز .
دوافعه الاكبر هي :
ان اكون خير سفير لوطني في هذا المحفل .
ان اكون عند حسن ظن من راهن على تفوقي من محبين الشعر
ان اكون خير ممثل لاشقائي ومصدر فخر لهم .
ختاماً
بيرق حسام اصبح الانجاز الثاني جنب عمهوج بعد لقب امير الشعراء
وهو امتداد لإرث كبير نفخر به.
