وزير التعليم: نسعى لتحويل التعليم إلى قطاع اقتصادي ومنصة إنتاج وطني

أقيم المنتدى بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر آل سعود محافظ الأحساء، وصاحبة السمو الملكي الأميرة ريم بنت الوليد بن طلال آل سعود، ووزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، إلى جانب عدد من القيادات وصناع القرار والمستثمرين والخبراء المحليين والدوليين.
وأوضح البنيان في كلمة الافتتاح أن قطاع التعليم والتدريب يحظى بدعم القيادة الرشيدة – أيدها الله – في إطار برنامج تنمية القدرات البشرية ورؤية السعودية 2030، بهدف تحويل قطاع التعليم إلى قطاع اقتصادي ومنصة إنتاج وطني وربطه بالاستثمار، وتعزيز دوره كمحرك رئيس للنمو المستدام.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تمكين القطاعين العام والخاص والقطاع غير الربحي عبر ممكنات تشريعية وتنظيمية وتشغيلية ومالية داعمة، بما يعزز المشاركة في تطوير منظومة التعليم والتدريب.
وأضاف وزير التعليم أن الوزارة تعزز تكاملها مع القطاعين الخاص وغير الربحي، وتعمل على إيجاد بيئة تعليمية متطورة وجاذبة، من خلال سياسات تمكينية للاستثمار الأجنبي في التعليم، وإطلاق دليل المستثمر الذي يوفر إطارًا تشريعيًا وتنظيميًا واضحًا يحقق العوائد للمستثمرين، ويسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
وأشاد البنيان بالتكامل المؤسسي بين الجهات ضمن منظومة التعليم والتدريب، عبر ممكنات تمنح استقلالية تشغيلية ودعمًا ماليًا، مقدمًا شكره للقطاع الأهلي على دوره الفاعل في دعم التعليم والتدريب.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن الاستثمار في الإنسان يمثل جوهر عمل وزارة التعليم، بهدف تمكين المواطن من المنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا، وتحقيق طموحات القيادة والوطن.
وشهد وزير التعليم توقيع 12 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين منظومة التعليم والتدريب وعدد من الجهات الحكومية والوطنية والدولية، شملت مجالات الاستثمار في التعليم، وتطوير البرامج التدريبية، وبناء القدرات، ودعم الابتكار؛ بهدف رفع كفاءة المخرجات، وتعزيز الشراكات الإستراتيجية، وتوسيع آفاق الاستثمار في القطاع.
عقب ذلك، كرّم البنيان عددًا من الطلبة المتميزين الفائزين في مسابقة المهارات الآسيوية 2025، ومعرض سيؤول الدولي للاختراعات (SIIF)، تقديرًا لإنجازاتهم وتشجيعًا لمسيرة التميز والابتكار.
وتتواصل أعمال المنتدى، الذي يقام تحت شعار «استثمر من أجل الأثر»، خلال يومي 25 و26 يناير الجاري في مدينة الرياض، بمشاركة أكثر من 1500 مشارك من القيادات الحكومية، والمؤسسات التعليمية، والقطاعين المالي والاستثماري، ورواد الأعمال والمبتكرين، وبمشاركة أكثر من 40 متحدثًا من داخل المملكة وخارجها.
ويشمل المنتدى جلسات حوارية، وورش عمل، وكلمات رئيسة، وأنشطة تفاعلية، واجتماعات ثنائية، إلى جانب معرض مصاحب يستعرض خدمات وممكنات دعم المستثمرين، والفرص النوعية في القطاع التعليمي والتدريبي.
