الهجوم جاء ردا على القصف الإسرائيلي الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية
حزب الله يستهدف حيفا والمطلة وإسرائيل ترد ببعلبك

غارة على بعلبك
وأضافت أن الغارة استهدفت مبنا سكنيا قرب مجمع علو في مدينة بعلبك – طريق نحلة، وسوته بالأرض.
كما تابعت أن فرق الإسعاف هرعت إلى موقع الغارة وسط معلومات أولية عن وقوع إصابات.
بدورها، أكدت وكالة الأنباء اللبنانية مقتل عدد من الأشخاص بالغارة على بعلبك.
وقالت إن فرق الإنقاذ تعمل على انتشال الأسر من تحت الأنقاض.
كذلك أصدر الجيش الإسرائيلي إنذار إخلاء لـ16 قرية وبلدة في لبنان، وذلك بسبب ضربات وشيكة، وفق البيان.
جاء هذا بعدما أعلن حزب الله الثلاثاء، أنه استهدف قاعدة حيفا البحرية في شمال إسرائيل في هجومه الثاني عشر الثلاثاء، وذلك بينما تواصل إسرائيل شن ضربات في لبنان، لا سيما على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأضاف في بيان الأربعاء، أنه استهدف أيضا تجمعا إسرائيليا في المطلة.
"صواريخ نوعية"
كما جاء في بيان للحزب أن الهجوم أتى ردا على القصف الإسرائيلي الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية بما فيها ضاحية بيروت الجنوبية.
وأضاف أن الهجوم تم بصلية من الصواريخ النوعية.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن بعيد الثامنة مساء رصد إطلاق مقذوفات عدة واعتراض غالبيتها.
بدوره، رأى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن حزب الله ارتكب خطأ كبيرا جدا عندما هاجم إسرائيلي، مهددا برد أكبر وأشد.
كذلك رأى أن على الحكومة اللبنانية أن تفهم، وعلى الشعب في لبنان أن يفهم، أن حزب الله يجرّهم إلى حرب ليست حربهم، وفق زعمه.
انتقام لمقتل خامنئي
يذكر أن حزب الله كان بدأ قبل يومين بإطلاق صواريخ نحو شمال إسرائيل، في تحرك قال إنه أتى انتقاماً لمقتل المرشد الإيراني، علي خامنئي.
وأعلنت الحكومة اللبنانية أمس حظر أنشطة الحزب العسكرية والأمنية، إلا أن حزب الله واصل إطلاق الصواريخ والمسيرات، لا سيما بعد ضرب الضاحية الجنوبية.
وتوعد قيادي كبير في الحزب بحرب مفتوحة، إذا أرادت إسرائيل ذلك، حسب ما نقلت وكالة رويترز.
أتى هذا التصعيد جاء بالتزامن مع نزوح نحو 30 ألف لبناني من قرى الجنوب خلال الأيام القليلة الماضية، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

