خادم الحرمين وولي العهد يتبرعان بـ70 مليون لحملة العمل الخيري

ويأتي هذان التبرعان امتدادًا للدعم السخي غير المحدود من القيادة للعمل الخيري في المملكة، والحث عليه ومنها الحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة "إحسان"، وذلك مُنذ انطلاقتها عام 2021م وحتى اليوم، حيث تحظى بموثوقية وشفافية عاليتين في استقبال وإيصال التبرعات إلى مستحقيها بطرق تقنية عالية الدقة تضمن يسر وسهولة عمليات التبرع بما يكفل دعم قيم الترابط المجتمعي خاصة في شهر رمضان، الذي يتضاعف فيه الأجر من الله عز وجل، ويزداد فيه إقبال المحسنين على العمل الخيري والإحسان.
ورفع رئيس اللجنة الإشرافية للمنصة الوطنية للعمل الخيري "إحسان" الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين، وولي العهد على التبرعين السخيين، معربًا عن اعتزازه بجزيل عطاء ولاة الأمر ودعمهما المتواصل لكل عمل خيري، في صورة إنسانية عظيمة تجسد أسمى معاني التكافل المجتمعي والبر والإحسان في شهر رمضان المبارك.
وتواصل منصة إحسان استقبال تبرعات المحسنين من الأفراد والجهات من القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية طيلة مدة الحملة خلال شهر رمضان المبارك، وذلك عبر تطبيق وموقع المنصة / http://ehsan.sa، بالإضافة إلى الرقم الموحد 8001247000 والحسابات البنكية المخصصة.
وكانت الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة انطلقت اليوم بموافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري "إحسان"، وذلك امتدادًا لرعايته الكريمة للعمل الخيري وتعظيم أثره خلال شهر رمضان ابتغاءً لمرضاة الله تعالى.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمنصة الوطنية للعمل الخيري "إحسان" م.إبراهيم بن عبدالله الحسيني، أن إطلاق الحملة يتزامن مع شهر رمضان الذي يتضاعف فيه الأجر والمثوبة من الله تعالى، مثمنًا ما تحظى به المنصة من دعم مستمر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- لتضطلع بدورها الخيري في المملكة، وفق حوكمة عالية تضمن استقبال التبرعات وإيصالها لمستحقيها في وقتها.
وقال: "إن الحملة الوطنية للعمل الخيري تعمل وفق حوكمة رقمية متقدمة تسهم في تمكين المجتمع من التبرع من خلال قنوات رسمية وآمنة للخدمات والبرامج التي تقدمها منصة (إحسان) على مدار العام لمختلف المجالات الخيرية والتنموية، بالإضافة إلى فرص التبرع لصندوق إحسان الوقفي الذي يهدف إلى توفير فرص الوقف المستدام للمحسنين واستثمار مبالغ التبرع وصرف العائد منها على أوجه البر في أنحاء المملكة كافة".
وبين الحسيني أن منصة "إحسان" حظيت بالعديد من المشاركات الفاعلة بين الأفراد ورجال الأعمال والقطاع الخاص والقطاعين الحكومي وغير الربحي، من خلال تبرعات سخيّة وإسهامات مجتمعية، عادت بالأثر الإيجابي على حياة المستفيدين، مشيرًا إلى أن حملة منصة "إحسان" تتواكب مع مستهدفات رؤية المملكة 2030؛ التي تسهم في دعم القطاع غير الربحي وتعزيز إسهاماته في المجتمع من خلال دعم الأعمال الخيرية لتستمر أعمال البر والعطاء الإنساني.
يُذكر أن منصة "إحسان" تعمل بدعم من الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا"، وتحظى برعاية مستمرة من القيادة الرشيدة لتمكين عملها وفق حوكمة عالية المستوى لضمان أمان استقبال التبرعات وإيصالها لمستحقيها، ويشرف عليها لجنة شرعية تتأكد من امتثال أعمال المنصة إلى أحكام الشريعة الإسلامية.
