وزير التعليم : المعلم محور العملية التعليمية ومهنته السامية تستوجب تمكينه وتزويده بالمهارات لمستقبل التعليم

وأشار إلى أن وزارة التعليم طوّرت هيكلة مكاتب التعليم والإدارات بما يعزز دورها في قيادة العمل الميداني، ويرفع من كفاءة الأداء والإنتاجية، مؤكداً أن قادة التعليم في الميدان أسهموا عبر مبادراتهم ومشاريعهم التطويرية في تحسين جودة المخرجات التعليمية، ورفع كفاءة المعلمين والمعلمات، وتعزيز مكانة المدرسة بوصفها محور العملية التعليمية وأساس التطوير. رسائل العطاء والوفاء من جانبه، ألقى ناصر بن عبدالله العبدالكريم كلمةً بالنيابة عن المكرمين، عبّر فيها عن شكره وتقديره لوزير التعليم على رعايته ودعمه المستمر، قائلاً: “إن هذا اليوم يجسّد صورة مضيئة من صور الوفاء التي عوّدتنا عليها وزارة التعليم، حيث يلتقي فيه القادة التربويون تقديراً لعطائهم وإخلاصهم.
ونؤمن أن رسالتنا التعليمية مستمرة، فبعد كل مهمة تبدأ أخرى، وبعد كل إنجاز تتجدد العزيمة والهمة، لنواصل جميعاً خدمة وطننا الغالي تحت قيادة رشيدة جعلت من التعليم ركيزة أساسية لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.” المدرسة مركز القرار التطويري كما ألقى سعد غازي الحربي كلمةً نيابةً عن مديري التعليم في المحافظات، أعرب فيها عن اعتزازهم بهذا التكريم الذي يعكس قيمة ما تحقق من جهود في مشروع التحوّل التعليمي، مؤكداً أن هذا المشروع لم يكن مجرد تغيير إداري أو تطوير إجرائي، بل مسار وطني شامل أعاد صياغة الأدوار ورسم الطريق نحو تمكين المدرسة لتكون النواة الحقيقية للعملية التعليمية ومركز اتخاذ القرار التطويري.
وأضاف أن هذا التحول أتاح للمدرسة فضاءً أوسع لممارسة دورها الرئيس في رعاية الطالب، وتمكين المعلم، وتعزيز المشاركة المجتمعية، بما انعكس على تنمية قدرات الطلاب والطالبات، ورفع كفاءة المعلمين والمعلمات، وتحقيق التميز في الأداء، فضلاً عن تعزيز مكانة التعليم السعودي في المنافسة العالمية. تكريم يجسد الاعتزاز واختتم الحفل بتكريم مديري التعليم في المحافظات والتقاط صورة جماعية مع وزير التعليم، في مشهد يجسّد روح التقدير والاعتزاز بجهود القيادات التعليمية وإسهامهم في خدمة العملية التعليمية، ودورهم المحوري في مواصلة مسيرة التطوير والإنجاز.